الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 127
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وتشديد المهملة قلت ويوافق النّسخة الأخيرة في الجملة رجال ابن داود حيث ضبطه بالباء الموحدّة والرّاء المهملة ولكنّه لم يقيده بالتشديد فيكون نسخة رابعة فالنّسخ متّفقة على الباء الموحّدة وانّما الاختلاف فيها تارة في ضمّ الموحّدة وفتحها وأخرى في الحرف الثّانى انّه الرّاء المهملة والزّاى المعجمة وعليهما جميعا انّها مخفّفة أو مشدّدة فالاحتمالات ستّة ويشهد لضمّ الموحّدة بعدها زاي معجمة مخفّفة انّه لقب نفر من محدّثى العامّة منهم محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن علي بن بزة المحدّث وأبو جعفر محمّد بن علي بن بزة الثمالي من شيوخ العلوي الترجمة قد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم ووصفه بعد القصير بالكوفي وقال النّجاشى إسماعيل القصير ابن إبراهيم بزّة كوفي ثقة أخبرنا إجازة الحسين يعنى ابن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد قال حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن نهيك قال حدّثنا علىّ بن الحسن قال حدّثنا إسماعيل به انتهى وقال في الفهرست إسماعيل القصير له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن هارون بن موسى التلعكبري أبى محمّد عن ابن عقدة عن أحمد بن عمر بن كيسبة عن الطّاطرى عن محمّد بن زياد عنه انتهى وقد وثّقه في الخلاصة ورجال ابن داود والوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها وذكره في رجال ابن داود في القسم الثاني أيضا واعترضه في النّقد بعد نقل ذكره له في البابين بعدم وجدان وجه صالح لذكره في باب الضّعفاء وهو اعتراض موجّه متين التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية علىّ بن الحسن عنه ومن الفهرست رواية محمّد بن زياد عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين ونقل في جامع الرّوات رواية ابن أبي عمير عنه في باب تعجيل عقوبة الذّنب من الكافي 789 إسماعيل بن إبراهيم لم أقف فيه الّا على ما عن باب الدّعاء للأخوان بظهر الغيب من الكافي من رواية محمّد بن سليمان عنه عن جعفر بن محمّد التميمي عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّه عليه السّلم 790 إسماعيل بن إبراهيم أبو إبراهيم المزنى الضبط بضمّ الميم وفتح الزّاى منسوب إلى مزينة وهي مزينة كلب بن وبرة لا مزينة ادّ بن طابخة التي تقدّمت في إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة بقرينة عبارة ابن النديم الآتية . الترجمة عنونه ابن النديم في فهرسته وقال من مزينة قبيلة من قبائل اليمن اخذ عن الشّافعى وكان ورعا فقيها على مذهب الشّافعى ولم يكن في أصحاب الشّافعى أفقه من المزنى إلى أن قال وتوفّى بمصر يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس سلخ شهر بيع الأوّل سنة اربع وستّين ومأتين إلى اخر ما قال وأقول حيث انّ الرّجل من العامّة ومن مشاهير ائمّتهم أفاد توثيق ابن النّديم ايّاه اندراجه في الموثّقين واللّه العالم 791 إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر في نسخة وأخرى عن مهاجر عن رجل من ثقيف لم أقف فيه الّا على رواية أبى الحسن العرني عنه في باب آداب المصدّق من كتاب الزكاة فهو مجهول الحال 792 إسماعيل أبو إبراهيم لم أقف فيه الّا على ما عن منتجب الدّين من قوله إسماعيل أبو إبراهيم وأبو طالب اسحق ابنا محمّد بن الحسن بن الحسين بن بابويه الشيخان الثّقتان قرئا على الشّيخ الموفق أبي جعفر قدس اللّه روحه جميع تصانيفه ولهما روايات الأحاديث ومطوّلات ومختصرات في الإعتقاد عربيّة وفارسيّة أخبرنا بها الشيخ الوالد موفّق الدّين عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنهما 793 إسماعيل أبو احمد الكاتب الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وابدال احمد في النّسخة المطبوعة من المنهج بحامد غلط فانّ الموجود في نسختين خطّيتين مصحّحتين منه كساير الكتب على ما سطرنا وكذا ما في جميع نسخ المنهج وتبعه عليه في جامع الرّوات من ابدال الباقر ( ع ) بالصّادق ( ع ) اشتباه لخلوّ أصحاب الصّادق ( ع ) من رجال الشّيخ ره من ذكر الرّجل وانّما هو مسطور في أصحاب الباقر ( ع ) فلاحظ 794 إسماعيل أبو العلّا لم أقف فيه الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا إسماعيل يكنّى ابا العلا من بنى قيس بن ثعلبة انتهى وظاهره كونه إماميّا الا أنّ حاله مجهول 795 إسماعيل بن أبي خالد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال اسمه محمّد بن مهاجر الأزدي الكوفي اسند عنه انتهى ونسب في المنهج إلى رجال الشيخ ره عدّه ايّاه من أصحاب الباقر ( ع ) أيضا وهو اشتباه فانّ المذكور فيهم إسماعيل بن أبي خلد لا ابا خالد وعلى اىّ حال فقد وثق الرّجل جمع قال النّجاشى إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد الأزدي روى أبوه عن أبي جعفر وروى هو عن أبي عبد اللّه عليهما السّلام وهما ثقتان من أصحابنا الكوفيّين ذكر بعض أصحابنا انّه وقّع اليه كتاب القضايا لإسماعيل مبوّب انتهى وقال في الفهرست إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد الأزدي روى أبوه عن أبي جعفر عليه السّلم وروى هو عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلم وهما ثقتان من أهل الكوفة من أصحابنا وهم ولإسماعيل كتاب القضايا مبوّب أخبرنا به احمد « 1 » بن محمّد بن موسى قال أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا مسلم أو قال سالم بن عبد الرّحمن « 2 » عن الحسن « 3 » بن محمّد بن علي الأزدي عن أبيه عن إسماعيل انتهى ومثله بعينه في معالم ابن شهرآشوب وقال في الخلاصة إسماعيل بن أبي خالد محمّد بن مهاجر بن عبيد بضمّ العين الأزدي روى أبوه عن أبي جعفر ( ع ) وروى هو عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وهما ثقتان من أهل الكوفة من أصحابنا انتهى وقد وثّقه وأباه في رجال ابن داود أيضا ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي وغيرها التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية الحسين بن محمّد بن علي الأزدي عن أبيه عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق 796 إسماعيل بن أبي خلد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 797 إسماعيل بن أبي زياد السّكونى الشعيري الضّبط زياد بالزّاى المعجمة المكسورة والياء المثنّاة المفتوحة المخفّفة والألف والدال المهملة وقد مرّ ضبط السّكونى في أحمد بن رباح وضبط الشّعيرى في إبراهيم الشّعيرى الترجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم بقوله إسماعيل بن مسلم وهو ابن أبي زياد السّكونى الكوفي انتهى وقال في الفهرست إسماعيل بن أبي زياد السّكونى ويعرف بالشّعيرى أيضا واسم أبى زياد مسلم له كتاب كبير وله كتاب النّوادر أخبرنا برواياته ابن أبي جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن محمّد بن الحسن الصّفار عن إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن يزيد النّوفلى عن السّكونى وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن الحسن بن حمزة العلوي عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن النّوفلى عنه انتهى وقال النّجاشى إسماعيل بن أبي زياد يعرف بالسّكونى الشعيري له كتاب قرأته على أبى العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح قال أخبرنا الشّريف أبو الحسن بن حمزة قال حدّثنا علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن النّوفلى عن إسماعيل بن أبي زياد السّكونى الشّعيرى بكتابه وأقول لازم ما اصلناه في الفائدة التّاسعة عشرة في مقدّمة الكتاب من كون من لم يتعرّض النّجاشى والشّيخ لمذهبه اماميّا هو كون الرّجل اماميّا لكن العلّامة في الخلاصة نصّ على كونه عاميّا حيث قال في القسم الثّانى إسماعيل بن أبي زياد السّكونى الشّعيرى كان عاميّا انتهى بل نفى الحلّى الخلاف في ذلك حيث قال في فصل ميراث المجوسي من السّرائر السّكونى بفتح السّين منسوب إلى قبيلة من عرب اليمن وهو عامي المذهب بلا خلاف وشيخنا أبو جعفر موافق على ذلك انتهى وايّد ذلك بعضهم بدلالة أسلوب رواياته على ذلك فانّها كلّها عن جعفر عن أبيه ( ع ) عن ابائه عليهم السّلم فانّ عدم بيان الصّادق عليه السّلم الحكم له من قبل نفسه بل نقله ( ع ) له عن النّبى ( ص ) يورث الظنّ بكونه عاميّا ولكن ربّما يناقش فيما ذكر اوّلا بانّ سكوت النّجاشى والشّيخ عن التعرّض لمذهبه إذا تايّد بذمّ العامّة ايّاه بحيث قال الذّهبى في مختصره ابن زياد ويقال ابن أبي زياد السّكونى قاضى الموصل واه ونحوه عن تقريب ابن حجر بزيادة قوله متروك كذبوه من الثّامنة انتهى ربّما « 4 » يكشف عن كونه اماميّا شديد التّقيّة لاشتهاره بين العامّة واختلاطه بهم وكونه من قضاتهم وإذا انضمّ إلى ذلك كثرة رواياته وكونها متلقّاة بالقبول عند الفحول بل ربّما يرجّحونها على روايات الأجلّة العدول كما في باب التّيمم في طلب فاقد الماء غلوة سهم أو سهمين وكذا انضمّ إلى ذلك كلّه نقل الرّوايات عنه في جميع الأبواب وكان عليه السّلم لا يتّقى منه وكان
--> ( 1 ) نسخة بدل حميد . ( 2 ) نسخة بدل قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن . ( 3 ) نسخة بدل حسين . ( 4 ) خبر بأنّ السكوت .